الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

512

الغيبة ( فارسي )

بأن عصمهم من الذّنوب وبرّأهم من العيوب وطهّرهم من الدّنس ونزّههم من اللّبس وجعلهم خزّان علمه ومستودع حكمته وموضع سرّه وأيّدهم بالدّلائل ولولا ذلك لكان النّاس على سواء ولادّعى أمر اللّه - عزّ وجلّ - كلّ أحد ولما عرف الحقّ من الباطل ولا العالم من الجاهل . وقد ادّعى هذا المبطل المفتري على اللّه الكذب بما ادّعاه فلا أدري بأيّة حاله هي له رجاء أن يتمّ دعواه ، أبفقه في دين اللّه ؟ فو اللّه ما يعرف حلالا من حرام ولا يفرّق بين خطاء وصواب ، أم بعلم ؟ فما يعلم حقّا من باطل ولا محكما من متشابه ولا يعرف حدّ الصّلاة